منتدي لمناقشه الموضوعات الجامعيه.


    المعز عمر بخيت

    شاطر

    Admin
    المدير العام
    المدير العام

    المساهمات : 81
    تاريخ التسجيل : 13/04/2010

    المعز عمر بخيت

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء أبريل 13, 2010 2:49 pm

    حوار الأضواء الأول: وجدي الكردي

    حبك انت(زردية) عليها رقبتي (صامولة)
    المعز عمر بخيت في حوار استثنائي
    أنا لا أصنع القصيدة و لا أشكلها لكنني أترك للقصيدة ان تصنعني و تشكلني وجداً في مسام الريح
    عباءة سند فصلت للرائعين فقط و لا يرتديها الا كل ذو حظ عظيم

    مع وجدي الكردي
    تتوزع همومه وابداعاته بين علم المناعة وتشييد صروح الشعر.. العشق وحده ظل حاديه على خطوط التذكار.. بعد أن سرقته المهاجر واستمرأ العمل فيها.. ناجاه ........ دوناً عن بقية اطباء علم الموروثات وأمراض الجهاز العصبي.. فانتخبه مبدعاً حقيقياً.. عبقرية علمه وقصائده تمشي جمالاً على الطرقات.

    لا يحتاج لمكبرات صوت كي يعلن عن نفسه.. تجربته تفعل .. واصدارته المميزة تسكت غبار الضجيج وتمسح أتربة الصراخ.

    عميق لجه المتلاطم بأمواج الأحرف والنداءات يخرج الاشعار تبرق بالامل وتقطع بخصيب البشريات.. يجهر بالعشق وسعة الرؤيا.. فيدخل الاعماق من نفق الخروج.. يمنح الاذن عافية السمح ويكسب العين متعة النظر.. يهب اللحظة وارف الظلال والعبق.. د. المعز عمر بخيت نحاكمه ادبياً مادام باقياً على قيد الشعر والابداع.

    تعريف

    المعز عمر بخيت .. مابين دراساتك المتقدمة عن مرض النوم وحالة الصحو العاطفي الذي تعيشه .. من هو انت .. مكوناتك الاسرية والاكاديمية والعاطفية حتي الان

    أبدأ بسيرة ذاتية مختصرة ثم أواصل ..

    معز عمر بخيت – من مواليد مدينة أمدرمان – بيت المال. سكنت الخرطوم شرق ودرست بالعزبة الإبتدائية ببحري ثم بحري الأميرية (1) ثم الخرطوم الثانوية ثم كلية الطب جامعة الخرطوم حيث تخرّجت عام 1985م

    تخصصت في أمراض المخ و الجهاز العصبي بالسويد ونلت درجة الدكتوراه في الطب و درجة بروفيسور مشارك من جامعة كارولينسكا باستوكهولم ثم درجة الأستاذية الكاملة (Full Professor) من جامعة الخليج العربي بالبحرين وأيضاً من السويد.

    عملت لعدة سنوات كرئيس للأبحاث و مدير لمعامل أبحاث المخ و مناعة الجهاز العصبي بمستشفى هودينقا الجامعي - جامعة كارولينسكا- السويد وأعمل الآن أستاذ وبروفيسور في علم المناعة بكلية الطب - جامعة الخليج العربي و استشاري لأمراض الدماغ و الجهاز العصبي بالمستشفى العسكري ومدير لمركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم الجينات والأمراض الوراثية بالبحرين.

    أصدرت ثمانية دواويين شعرية تم جمعها مؤخراً في مجموعتين شعريتين حيث حوت المجموعة الشعرية الكاملة الأولى أربعة دواوين شعرية و هي: السراب و الملتقى، البعد الثالث، أوراق للحب والسياسة ومداخل للخروج.

    أما المجموعة الثانية فقد حوت أيضاً على أربعة دواوين شعرية وهي: البحر مدخلي إليك، الشمس تشرق مرتين، مرافئ الظمأ وشذى و ظلال.

    متزوج و لي:

    محمد (في انتظار الوردة الأولى) - ديوان أوراق للحب و السياسة

    أمنية (ليلك شمسٌ و قمر) - ديوان مداخل للخروج

    سارة (مدائن الفرح) - ديوان مداخل للخروج

    عمر (و أتى عمر) - ديوان البحر مدخلي إليك

    الحياة العلمية والأكاديمية:

    حياتي العلمية بدأت منذ حصولي على منحة للتخصص في أمراض المخ والجهاز العصبي بالسويد في سبتمبر عام 1988م . أهم نقطة تحول كانت دخولي للبحث العلمي بالإضافة لمادة التخصص، والهام الشعر كان الدافع الأساسي في نجاح تجربة البحث والاكتشاف . فالبحوث

    تحتاج لخيال خصب لوضع افتراضات التجارب قبل البدء فيها وبالحق كانت النتيجة اكتشاف علاقة حميمة بين الجراثيم وجهاز المناعة وهي علاقة فلسفية مرتبطة بغريزة البقاء وأكبر اكتشاف كان الوصول لمادة بروتينية تفرزها بعض الجراثيم وتغازل بها جهاز المناعة حتى يقع في شراكها فيصاب بالشلل وعندها تستطيع العيش على حساب الجسد . قمنا بحمد الله بتسجيل الاختراع وحق البراءة وذلك كان سببا لمنحي الجنسية السويدية والعمل كأستاذ بأكبر جامعة طبية في العالم والتي تمنح جائزة نوبل في الطب .

    الآن أتابع حياتي العملية والعلمية بجامعة الخليج العربي بالبحرين حيث أعمل أستاذ لعلم المناعة ومدير لمركز الأميرة الجوهرة حرم خادم الحرمين الشريفين للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية ، كما أعمل استشاري أول لأمراض المخ والجهاز العصبي بالمستشفى العسكري كما أرأس لجان البحث العلمي بالجامعة وبالمستشفى .

    في مجال التعليم الطبي شاركت في أكثر من عشرين دورة متخصصة وحاضرت في أكثر من 40 مؤتمر وقدمت أكثر من 45 ندوة علمية في الجامعات العالمية . حصلت درجة التخصص والزمالة في طب الأعصاب من السويد ودرجة أستاذ مشارك ثم أستاذ كامل .كتبت في مجال التعليم الطبي عدة دراسات تعليمية متعلقة بمنهج التعليم الإبداعي كما أسهمت بعدد من الأبواب في الكتب المرجعية وعدد من الكتب والبروتوكولات والملصقات التعليمية ومراجع التدريب التخصصي لطلاب الطب في مجال المناعة وعلم الأعصاب وترأست عدد من لجان الوحدات التعليمية لطلاب الطب هذا بالإضافة للعديد من الحلقات الدراسية وورش العمل .

    أما في مجال البحث العلمي فقد أشرفت على برنامج الماجستير والدكتوراه بجامعة الخليج العربي – كلية الطب – وعلى برامجها التعاونية مع جامعات طبية بكندا والسويد وفرنسا كمقرر لتلك البرامج .

    أيضا أشرفت على أكثر من 11 رسالة دكتوراه وضعف ذلك العدد من الماجستير بالسويد والآن بالبحرين .

    قمت بنشر أكثر من مائة بحث علمي بأكبر المجلات العلمية وأعمل أيضا كمحكم لكثير من المجلات والصحف ومؤسسات الدعم العلمي والشركات الطبية وأشارك في لجان الامتحانات المختلفة .

    كما حصلت على عدد من الجوائز المحلية والعالمية في مجال البحث العلمي .

    أما في مجال التخصص الطبي فأنا أعمل كاستشاري أول منذ سبع سنوات في مجال طب

    الأعصاب وأشرف أيضا على الأبحاث السريرية وأقوم بتدريس الأطباء في إطار البرامج التدريبية في سبيل تحقيق تخصصاتهم الطبية .

    مكوناتك العاطفية

    هي مكونات كل انسان يحب الله والوطن والآخرين. العاطفة عندي صدق ووضوح وعذوبة وتعبير يمنح القلب شفافية الحياة وعطر العافية. الشعر يزيدني حساسية وتفاعلاً خاصاً بالجمال وأسعد كثيراً بالتعبير عنه في صورة شعرية تحقق الدفء والتلاقي الجميل بلا ترقب وانتظار يفسد الألق ويلغي فرحة العبور للشفق، وأهديكم قصيدة :



    اتهامات

    الشاعر معز عمر بخيت لم يخرج حتي الان من عباءة الشاعر مصطفي سند ؟

    عباءة الشاعر سند فصلت للرائعين فقط ولا يرتديها إلا ذو حظ عظيم. كتب عن قصائدي الشاعر المعجزة مصفى سند قبل عشرين عام بصحيفة الأيام يقول: هذا شعر جديد بكل ما تحمل كلمة جديد من معنى. هذا قول مصطفى العظيم نفسه، فابعترافه هو أنا خرجت من عباءته لكن على كل حال يبقى لي شرف الإنتماء إليها وهو إنتماء يزيدني معزة وفخر .. صادقاً كان الإتهام أم كاذباً

    الشاعر معز يكتب في قصيدة واحدة باسماء مختلفة منذ زمن طويل ؟

    الشاعر معز يكتب للناس وينقل تجاربه الإنسانية من مواقف الذات إلى شجون الآخرين. قال لي أحدهم في يوم ما: أسماء قصائدك لوحدها دواوين شعرية بدون النص. فهل بعد ذلك تحتاج إلى قصائد؟! فلنرجع للتجربة لأعترف بأن تجارب بعض النصوص متشابهة وليس عيباً أن تتكرر التجربة فيراها البعض قصيدة واحدة بأسماء مختلفة، لكن غالبية القصائد كانت منوعة الشكل والتجربة والتفاصيل. سعيد أنا بهذه التساؤلات والإتهامات البناءة لأنها ذاكرة متقدة في محطات الوقوف، تحمل الشاعر على مراجعة تجاربه كي تتطور أدوات الإبداع لديه وتقوى، ولكي تأتلق تجربته الإبداعية وتتعمق وتتعتق.

    الشاعر معز بعيد عما يدور في ساحة الحداثة الشعرية من حوارات واسئلة جديدة في الاسلوب الرؤية والموقف ؟

    نعم هذا صحيح لأن ساحة الحداثة الشعرية وما بها من حوارات واسئلة جديدة كانت أم مستجدة

    في الاسلوب والرؤية والموقف هي في وادي والمتلقي في وادي آخر. أنا لا أصنع القصيدة ولا أشكلها لكنني أترك للقصيدة أن تصنعني وتشكلني وجداً في مسام الريح، أجد نفسي فيها بالقبول الجماهيري وبرضى النفس عنها. الدليل على ذلك أن منتدياتي الشعرية يحضرها المئات من الشباب وكذالك الشيبة من الجنسين لأنها تمنحهم الصدق والعذوبة وليس الغرابة والتغريب. القصيدة الناجحة في رأيي هي التي تحقق الدهشة وتجذب المتلقي بمعانقتها لروح التجربة لديه بشرط ان تبتعد عن العادية والسطحية والهامشية، إنما ليس بشكل يبحث عن الشكل والهوية وعن طريق يقود إلى واقع يعيشه الشاعر بمفرده بعيدا عن الآخرين. عموما أنا لي حواراتي المتعددة في قصائدي وأسئلة على طريقتي ومواقف تخص علاقتي بالأشياء فأراها كما تراني ويراها من هو حولي بالإحساس جديدة ومتجددة - وليس بالقوالب - وأنا راض عنها كل الرضى.

    محاور

    ربما كنت تنتمي الي جيل الثمانينات الشعري، كيف تنظر لمنجزات جيلك الابداعية وماذا اضفتم لديوان الشعر السوداني ؟

    جيلي أضاف أنهراً من الإبداع لخارطة الشعر ولقاموس الأدب. الشئ المحزن أن ظروف الوطن قذفت بنا جميعاً لخارجه فصمت الكثيرون أمثال أسامة الخواض (ابن عمتي لزم). لكن النورس سيعود لوطن صنع البحر والقوافل ومد الريح بالشواطئ ومرافئ الحنين والشذى.

    كيف تنظر الي الساحة الشعرية الان والاصوات التي بدات في الظهور في النصف الثاني من الثمانينات ،هل ثمة جديد؟

    لا أستطيع أن أحكم لهم أم عليهم لأنني استمعت أو قرأت للقليل منهم. لكن على سبيل المثال الطيب برير شاعر له مستقبل بضوء الشمس وخالد فتح الرحمن كذلك.

    هناك احساس عام بان الشعر لم يعد مؤثرا كما كان بعضهم يقول بان العصر عصر رواية كيف تنظر للامر ؟

    الرواية لها قراء أكثر لأنها تستلهم الواقع وتدخل إلي التجربة مباشرة ولها عناصر التشوق والتنقل بين الإثارة والحدث. الرواية لها امتدات سهلة الولوج من الحزن والمغامرة .. قصص الحب والغرام .. الحوار والرجوع العكسي للتسلسل والترقب واقتحام الأزمنة ولا تلتزم ببعض القوانين المقيدة. الرواية تقرأها في كل زمان ومكان.. في أسطح الشجر وفي قطار الهم وفي ناصية الجبل. لكن الشعر هو ملك الرؤيا والمشاعر والتناول الجميل لكل معاني الإنسان

    المقدسة. هو امبراطور الكلمة وتاج الإبداع. هو من نفس الرحمن مقتبس والشاعر الفذ بين الناس رحمن. هكذا إذن أنظر للأمر ..

    لماذا تكتب الشعر ولمن ؟

    أكتب لأن الكتابة تجعلك تتسلق شعاع الأمل والعافية .. تحملك إلى عوالم من السحر وتصل بك إلى مراتب مقدسة وتجعلك بين الآخرين وردة في حقل النقاء والصدق والفرح الحميد. أكتب للحزن النبيل في وطني .. للناس والمحبة .. لأمي وأبي .. للوطن الممزق بأتربة الوعد الذي لا يجئ .. أكتب لأبنائي ولكم ولواقع يبقى الحلم والإنتظار .. أكتب لحبيبتي ولامرأة جميلة ولقصة لم تبتدي بعد .. أكتب لكل زهرة في غصن الحقول الندية وكل ذرة مغفرة تمدت بين أذرع البشاشة والمطر والظل العالي ..

    ايهما تؤثر جمالية الفكرة ام جمالية الاسلوب ؟

    جمالية الإحساس الذي يصنع الفكرة والأسلوب

    الخرطوم عاصمة للثقافة العربية كيف تتصور ان يكون المشهد ؟

    نحن حقيقة نملك المعرفة والفنون، لكنني سمعتهم يتحاورون ويتحدثون في وسيلة إعلامية سودانية عن الخرطوم عاصمة "للسغافة" عام 25م!! والمقصود بالتأكيد عاصمة للثقافة. دعونا نتثقف في اللغة أولاً ونهجر ترهلنا فيها ثم نعرف كيف ننطق الحروف ونترك أوهامنا بأننا الأقرب في عاميتنا للغة العربية الفصحى (قد تكون العامية القديمة في القرى والبوادي وليس عامية المدن والإذاعة والتلفزيون)، ثم نصلح حالنا ودارنا ومسارحنا المهردمة ونرتب أوصال الوفاق فينا حتى لا نصبح مضحكة ..

    تقيم وتعمل خارج بيئتك منذ سنوات طويلة مااثر ذلك وايجابا في تجربتك الشخصية ؟

    أكسبني ذلك تجربة بلون البحر وزاد السنين .. التمازج مع الآخرين لغة وعاطفة وشكل يمنح المرء تجربة عظمى تبقى وقوداً لقاطرة الإبداع لديه. لكن ذلك لابد أن يمتزج بالوطن وبيئة الإنتماء إليه ولواقعه الكبير بداخله حتى لا يحس بالضياع وفقدان التوازن ونفوق الهوية

    الشعراء يتبعهم الغاوون الا الذين امنو الا تعتقد بان مساحة الذين امنو في تناقص شديد

    الايؤثر ذلك سلبا في مضمون الشعر ؟

    نعم بالتأكيد، لكن بالمقابل أن الأودية التي يهيم بها الشعراء قد تداعت أيضا. لكن الشئ الذي

    أصبح يؤثر في مضمون الشعر الآن هو أن الغاوون أصبح يتبعهم الشعراء فانقلبت الآية كذلك

    اسئلة خفيفة

    بين يديك الان دكتور معز هاتف سيار اسمعه يرن ممن تتوقع ان تكون المهاتفة ؟

    - من زوجتي جدية

    تبقي في رصيد هاتفك دقيقة واحدة فقط ياتري من سيظفر بمحادثه منك وماذا تقول فيها ؟

    - جدية بالتأكيد

    - أقول فيها: كل عام وأنت حبيبتي

    مس كول في جهازك من يكون وماذ يريد؟

    - صديق مفلس

    - يريدني أن أتصل به لأسدي إليه خدمة

    جدية معك من لندن وانت في السويد انقطعت المكالمة هل يمكن ان تكلمها شعرا ؟

    بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا

    شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا

    لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا

    إن طالما غير النأي المحبينا

    ماهو اجمل بيت شعر قراته من قبل ؟

    لك عين كلما أخفيت سراً حدثتني ِ

    ان تريدي كتم سرٍ، فاغمضي عينيك عني ِ

    واسخف بيت شعر؟

    طرقت الباب حتى كلّ متني

    فلما كلّ متني كلمتني

    فقالت أي اسماعيل صبرا

    فقلت أي أسماء عيل صبري

    وبيت شعر لم تفهم منه شيئا ؟

    ومدخشر بالبحطلين تحشرجت شرافتاه فخر كالخربعطل

    علي طريقة الدكتور محمد عبدالله الريح في اختبارشاعرية الاستاذ شمس الدين حسن خليفة اليك هذه المفردات

    هل يمكن ان تصوغ منها شعرا تخاطب بها محبوبتك ؟

    المفردات هي زردية .. صامولة.. شاكوش.. سنارة .. طلمبة ؟

    حبك انت (زردية)

    عليها رقبتي (صامولة)

    تقرّطي فيها على كيفك

    و(شاكوشك) بطق فيها

    وعينك رامية (سنارة)

    تصيد أشواقي ترميها

    ونار حبك (طلمبة) شل

    مافي بحر بيطفيها

    اخبار

    انطباعات عن الراحل بروفيسر عبدالله الطيب - عفاف حسن امين - محجوب محمد احمد - روضة الحاج - مصطفي سيد احمد - وردي – سند -جويدة - سعاد الصباح - ونزار قباني ..

    الراحل بروفيسر عبدالله الطيب:

    فقده رحيل نجم سطع بسقف الكون وموت لشمس اللغة والشعر ولون القمر، لحديث الناس ولسقف العلم. من التقى بالعالم البروفيسر عبدالله الطيب لوهلة عابرة يؤمن بعظمته في كل الأوصاف. وبحكم تخصصي في المخ أدركت تماماً أن الراحل كان يمتلك ذاكرة تصويرية تعمل بحاسوب إلهي مبرمج بفضائيات دماغية لا توجد لدى البشر، لكن خلايا الدم ومواده وهي تطوف بشرايين العبقرية بلبه المعجزة لم تستوعب وهج الشمس بداخله فوقفت تتأمل مراكز الإعجاز لديه، لكنها في غمرة الإندهاش لم تتذكر "أن الوقوف ممنوع هنا" فانسدت شرايين الدماغ في وله الإنبهار فكانت تلك الجلطة الدماغية التي توفي متأثراً بها

    عفاف حسن امين

    سحابة حبلى بالأماني .. جرأة مباركة وطموح وتمني. للتلفزيون أقول: في الليلة الظلماء يفتقد البدر وأقول: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون - صدق الله العضيم

    محجوب محمد احمد

    متخصص في المذيعات الجميلات ودائما ما يتهمهن بأنهن عاديات .. (وكدة) . يكتب ويهاجم باسلوب جميل وشرس لكنه يخشى الوقوف على أسنة الرماح

    روضة الحاج

    صوت شاعري جميل وإذاعية متمكنة أرجو ألا يهزمها الإنتماء و تغطيها شمس الظلال عند الغروب. لتبق يا روضة امرأة تمنح المطر عافية السحاب وتهب الأرض حدائق الأصيل والعبق.

    مصطفي سيد احمد

    محطة سبقت أوانها بكثير في رحلة الإبداع السوداني. نحسه في دواخلنا وهجاً دافئاُ وفي خلايا ذاتنا المشتاقة لروعته حين يداعبها بالفرح المقفى والهمس الشجي فينقينا بشفافية الحدث والحسن والنبوغ. ليبلغ الله يا مصطفى رسالتك لقوافل النمل وممالك النحل وحدقات العيون.

    وردي

    في حضرة مقامك يطيب الجلوس .. مهذب أمامك يكون الكلام .. وطن أنت في قاموس المدى والإبداع وفي التحية والتجلة .. وفي البراكين التي تفجرت بك أغنيات خالدة وعظيمة .. مثلك سند ميتافيزقيا تصنع الإعجاز وبحر يموج بالنخيل. شاعر ينبض قلبه النقي بالعذوبة والسحر والجلال .. بحر هلامي عنيف .. وطن لنا جميعاً وأمنية واشتهاء .. سماحة ومقدرة وأصالة وانتماء. هو شاعر التكوين .. وهو مكونات الشعر وفلسفة الحياة لمن يهب الحياة قداسة الفرح والخواطر النبيلة

    جويدة

    شاعر مجيد يحسن التدفق النغمي البسيط ويدخل للأعماق من بوابة الخروج. رغم أنه تنطبق عليه بكل قسوة اتهامات أصحاب الحداثة والتجريب والتجديد والأسئلة ذات العمق والمغزى والدلالات، إلا أنه شق طريقه بقوة بين معجبيه وسجل حضوره في دفتر غيابهم

    سعاد الصباح

    قدر المسافات والإلفة وحنين أضواء القمر وهي تسكن على ضفاف الخليج. تتحدى سكون الأمنيات بشاعرية الخنساء في زمن يبحث فيه النهر عن مداخل للخروج من وطن اللامنتهى. شاعرة يعترف بها نزار هي زهرة في حقل الإبداع

    نزار قباني ..

    نزار قباني شاعر عظيم بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. مبدع بحجم الإختلاف عليه. لكنه عند حد الشاعرية فلا يختلف عليه إثنان. نزار بلا شك واحد من أكبر شعراء العربية المعاصرين ويكفيه فخراً أنه القائل: حيثُ التَفَتُّ أرى ملامحَ موطني، وأشُمُّ في هذا التراب ترابي، لم أغتربْ أبداً .. فكلُّ سحابةٍ زرقاء .. فيها كبرياءُ سَحَابي. إنَّ النجومَ الساكناتِ هضابَكمْ، ذاتُ النجومِ الساكناتِ هضابي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 25, 2017 9:28 pm